رسالة تحمل لك اخبار طيات الاقدار …
اقدار منها محزِنُ يصيب القلب بالاحزان …
تؤثر بنا تهز كياننا هذه الاقدار …
هذه الاقدار لايردها الا الدعاء …
لكن ما للمنية رادع او دواء …
يمسي بيننا بصحة ويغدو بين ملكان …
يبقى اثره بيننا بما افاض علينا بالصالحات …
نبقى نذكر افضاله ، بسماته ، واعماله مادام يسري بدمنا الهواء …
لا يبقى بيدنا سوى الدعاء له برغد الحياة …
فما الموت سوى برزخ لامد الحياة …
وما حياتنا سوى يوما او اثنين عند باريها …
وبعد الحياة المقام …
ربنا باب من الجنة بقبرها هب لها انك انت الوهاب …




