على مر السنين الدراسية ، والمدارس التي ارتدها ، قابلت العديد بل صادقت العديد من الاخوة الفلسطينين !
لكن كان هنالك اختلاف او نوعين !
النوع الاول ، تجده متحمس تجاه القضية الفلسطينية وتبعاتها .
بل اني لازلت اتذكر كلمات احدهم ترن في اذني ، عندما اذهب لغزة موطني ، اشعر بالفخر عندما نقوم برمي الـحجارة على الغاصبين .
اليوم لادري مالذي حل باصدقائى الذين ارتادوا معي المدراس ولا ادري مالذي حل خاصة بمن اخبرني بقصة رمي الحجارة وبعض القصص الاخرى المحزنة حول استشهاد بعض من اقاربه والتي تدمع عيني لتذكرها فلا استطيع كتابتها .
في المقابل اشعر بالخزي من بضعة اخرى ، والتي تغضبني كلماتها حين اسمعها وهي تقول ! انا افتخر بكوني احمل الجنسية الـ… ولا اريد شيئا بانتمائي لفلسطين !
ولا ارغب في كتابة المزيد عن هذه الفئة فهي اسواء من سابقتها بالتاكيد وتبكيني اكثر .
اش رايكم في الفئتين !
غزة كان الله بعونك ولا املك لك سوى الدعاء



أشكرك يا محمد لكتابتك عن شيء يخص العالم العربي وهذا يدل على معدنك الأصيل يا صديقي.
كان الله في عون إخواننا في غزة وأتمنى لهم فك للحصار قريب ويارب يبعد عنهم كل شر آمين يا رب العالمين.
كان الله في عونهم
ذكرتني بمعلمتي الفلسطينية ..
ماانسى ابدا غرسها للقضية في داخلي خصيصا ..
الله يكون في عونهم ..
اسرائيل سمحت بوصول الوقود .. للاسف سرنا نفرح باشفاقة اسرائيل عليهم ..
مين يسمع والقلوب مينة .. يامغيث كن لغزة
رأيت الفئتين ..
الفئه الاولى وسام تفخر به و تعتز بصداقته .. و الكلام عنهم يطول وهم ولله الحمد كثير .. و الله يزيدهم أكثر و أكثر ..
لاكن الفئه الثانيه اشوفهم نوعين ..
نوع ممكن تلتمس له العذر ( مع انه مافي عذر ) بحكم انه انتمى لجنسيه دوله اخرى ولا يريد التحدث عن الالم ..
النوع الثاني باقي على جنسيته الام و تخلى عنها روحيا و فكريا بل و يستعر منها مع كل اسف هذول فعلا عاااااار .. و يشوفوا كل العالم حاقدين عليهم و يتعاملوا بطريقه غريبه
الله يهدينا جميعا و ينصرنا و ينصرهم و يصبر قلوبهم و يقويهم و يثبتهم في أرض فلسطين أرض الرباط الطاهره ..