موقفين حدثت لي بالامس ، اشعرتني بالرضا .
احد الموقفين اشعرني انو موجود .
الموقف الاول
جائني اتصال يوم الاحد من صديقي .
“”محمد بكرة الساعة ١٠ ونص اطلع مكتب العميد “”
انا “” ليه خير اش فيه “”
صديقي ” خلاص قرروا يفصلوك ”
انا (وقتها دورلي مافي دم ولا شي يمكن قلبي وقف كمان ) ” لا من جد اش فيه ” اقولها وانا خايف
صديقي ” تتذكر موضوع افاق الي شاركنا فيه في التنظيم ، بيكافئونا علي ”
انا ” اوكي مفيش مشاكل ياباشا نتقابل بكرة ”
طبعا رحت تاني يوم للجامعة واستلمت مكافئة ١٠٠٠ ريال وشهادة وصورة مع العميد والوكيلين للكلية …. شعرت ان تم تقديري …
الموقف الثاني ….
رحت اصرف الشيك طبعا من سامبا (مو البنك الامريكي السعودي سامبا)
المهم رحت البنك واستنيت السرى . وجا دوري … قدمت الشيك …
الموظف سالني كم رقم جوالك
٠٥٠..
الموظف معليش مرة ثانية
٠٥٠…
المهم
الموظف معليش يامحمد ، انت تصمم مواقع …
ارتسمت دهشة على وجهي … يعني شي زي كدى …
انا عندي ٥٠٠ مقطوعة متعباني ممكن تبدلها …
الموظف مافي مشكلة ياحبوب ، بسيطة . هذي ….
انا طبعا لسع مستغرب واحاول اقرى الاسم …
الموظف مرة ثانية … بعد مارجع الخمسمية …انت صممت قبل كدى ل…
انا رديت مني فاكر ، بالزبط ، لكن المفروض …
انتهى الحوار … سلام عليكم وعليكم سلام ….
وقتها حسيت اني موجود وفي ناس بتتذكر اسمي … شعور رائع صراحة …
مادري اذا شفتو اسمي في مكان ولا على الطبيعة راح تتذكروني ….





المرء قليلاً بنفسه كثيراً بالآخرين
دائماً الكلمه الصغيره الطيبه تعطي دوافع كبيره للإنتاج
بس المهم أن تستمر في إتقان العمل